يرى هزَّ الراحلة له حتى ينقطع صوته، ثم يقول: «كان يرجِّع في قراءته» فنسَب الترجيع إلى فعله. ولو كان من هزّ الراحلة لم يكن منه فعلٌ يسمّى (¬١) ترجيعًا.
وقد استمع ليلةً لقراءة أبي موسى الأشعري، فلما أخبره بذلك قال: «لو كنتُ أعلم أنَّك تستمع (¬٢) لحبَّرتُه لك تحبيرًا» (¬٣)، أي حسَّنتُه وزيَّنتُه بصوتي تزيينًا.
وروى أبو داود في «سننه» (¬٤) عن عبد الجبار بن الورد قال: سمعت ابن
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 616 (SanadKitab #197, hlm. urut 765)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.