Lewati ke konten

Kitab: عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين · Pengarang: أحمد بن حمدان الشهري

Baca halaman 114

  1. عوامل التمكين لدعوات المرسلين
  2. المبحث السابع الحكمة في الدعوة

وعلى هذا الحال الذي أمر الله به؛ رتب الله عليه بشائر متعددة ونصرًا عزيزًا، ما كان ليتم شيئًا منها لو سلك المؤمنون ما يرونه من إقدام، وسمى الله ﷾ هذا الصلح بالفتح (١) ، إذ ترتب عليه فتوح ومنافع ودخول ألوف في الإسلام.

قال الزهري: "فما فُتِح في الإسلام فتح قبله كان أعظم منه، إنما كان القتال حيث التقى الناس، فلما كانت الهدنة ووضعت الحرب، وأمن الناس بعضهم بعضًا، والتقوا فتفاوضوا في الحديث والمنازعة، فلم يكلم أحد بالإسلام يعقل شيئًا إلا دخل فيه، ولقد دخل تينك السنتين مثل من كان في الإسلام قبل ذلك أو أكثر" (٢) .

قال ابن هشام: "والدليل على قول الزهري أن رسول الله ﷺ خرج إلى الحديبية في ألف وأربعمائة، في قول جابر بن عبد الله، ثم خرج عام فتح مكة بعد ذلك بسنتين في عشرة آلاف" (٣) .

Rujukan halaman ini: عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين، ص 114 (SanadKitab #1976, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.