Lewati ke konten

Kitab: عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين · Pengarang: أحمد بن حمدان الشهري

Baca halaman 206

  1. خاتمة البحث

١٠-قوله - تعالى -: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ المقصود هنا المؤمنون الخُلَّص المتجردون لله، أما أهل التسمي والتحلي والادعاء ومن شابت إيمانهم الشوائب فلا يتناولهم هذا الوعد في الآية وليس مضمونًا لهم وإن قاتلوا الكفار.

١١-أن سورة العصر قاعدة محكمة في التمكين وامتناع الخسران عن بني الإنسان، اشتملت على ست خصال لا تجتمع في طائفة فتلحقها خسارة أبدًا، وما لحق بأي طائفة من خسران أو هزيمة فتبفريط منها في خصلة من تلك الخصال وهي:

١. الإيمان.

٢. العمل الصالح.

٣. الجماعة، لقوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ..

٤. وجود مبدأ التواصي لقوله: وتواصو ... وتواصوا

٥. التواصي بالحق وهو شرائع الدين.

٦. التواصي بالصبر.

١٢-الجماعة هم مادة الدعوة ووسطها، ولا تمكين للدعوة ما لم تكن لها جماعة.

١٣-تبليغ الدعوة واستقصاء مجالات النصح الصادق له دور في تمكين دعوة الحق وإهلاك أعدائها فقط دون غيره ولقد ذكر القرآن عدة أمم لم يجاهدوا ولم يفعلوا شيئًا تجاه الكفار إلا البلاغ والمداومة عليه حتى أهلك الله أعداءهم مثل أمة نوح المؤمنة وأمة صالح وهود عليهم الصلاة والسلام.

Rujukan halaman ini: عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين، ص 206 (SanadKitab #1976, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.