موافق للرسول ﷺ وإن لم يكن صحبه ببدنه، والأصل في هذا القلب كما في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: «إن بالمدينة رجالًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم؛ حبسهم العذر» (١) . فهؤلاء بقلوبهم كانوا مع النبي ﷺ، فلهم معنى صحبته في الغزاة، فالله معهم بحسب تلك الصحبة المعنوية. (٢)
Kitab: عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين · Pengarang: أحمد بن حمدان الشهري
Baca halaman 28
Rujukan halaman ini: عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين، ص 28 (SanadKitab #1976, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.