Lewati ke konten

Kitab: عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين · Pengarang: أحمد بن حمدان الشهري

Baca halaman 65

  1. عوامل التمكين لدعوات المرسلين
  2. بيعة الرضوان

وكذلك كان ﷺ يحرص على إبعاد كل ما يشوب الإيمان في نفوس صحابته وأمرائهم وسراياهم، فلا يولي إمارة سرية أو ما فوقها من يعلم فيه حرصًا على الإمارة أو استشرافًا لها، وما ذاك إلا لكي لا يختل شرط النصر فينقص الإيمان وتتوجه النية إلى الشرف أكثر من توجهها لنصرة دين الله والإخلاص لإعلاء كلمته - سبحانه -. عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدًا سأله ولا أحدًا حرص عليه» (١) .

وبعد كل هذا يتبين لنا أن الوعد الذي قطع الله به على نفسه، وجعله حقًا عليه في قوله - تعالى -: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) أن المقصود بـ"المؤمنين" ليس مجرد التسمية لهم بالإيمان، أو ذكر جنسهم أنهم من أهل الإيمان، وإنما المقصود هنا المؤمنون الخُلَّص الذين حققوا الإيمان تحقيقًا، وجردوه لله تجريدًا؛ فهم الذين جعل الله لهم حقًا عليه أن ينصرهم، أما مجرد حصول الإيمان والتسمي به فلا يتناوله هذا الوعد، وليس المقصود في الآية.

Rujukan halaman ini: عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين، ص 65 (SanadKitab #1976, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.