قال الجُرَيريُّ ﵀: من لم يُحكم بينه وبين الله تعالى التَّقوى والمراقبةَ لم يصل إلى الكشف والمشاهدة (¬١).
وقيل: من راقب اللهَ في خواطره عَصَمه في جوارحه (¬٢).
وقيل لبعضهم: متى يهشُّ الراعي غنمَه بعصاه عن مراتع الهلكة؟ فقال: إذا علم أنَّ عليه رقيبًا (¬٣).
قال الجنيد ﵀: من تحقَّق في المراقبة خاف على فوت حظِّه (¬٤) من ربِّه لا غير (¬٥).
وقال ذو النُّون ﵀: علامة المراقبة إيثار ما أنزل الله، وتعظيم ما عظَّم الله، وتصغير ما صغَّر الله (¬٦).
وقيل: الرجاء يجرُّك (¬٧) إلى الطاعة، والخوف يبعدك عن المعاصي،