قالوا: فكيف يكون العمل لأجل الثواب وخوف العقاب معلولًا ورسولُ الله ﷺ يحرِّض عليه؟! ويقول: «من فعل كذا فتحت له أبواب الجنَّة الثمانية» (¬١)، و «من قال: سبحان الله وبحمده غرست له نخلةٌ في الجنَّة» (¬٢)، و «من كسا مسلمًا على عُرْيٍ كساه الله من حُلَل الجنَّة» (¬٣)، و «عائد المريض في خُرْفة الجنَّة» (¬٤)، والحديث مملوءٌ من ذلك. أفتراه يحرِّض الأمة (¬٥) على مطلبٍ معلولٍ ناقصٍ، ويدع المطلب العالي البريءَ من شوائب العلل لا يحرِّضهم عليه؟!