Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 375

  1. منزلة الاستقامة
  2. فصل: درجات الاستقامة
  3. الدرجة الثانية: استقامة الأحوال

التفريط والإضاعة، والآخر إلى بدعة المجاوزة والإسراف (¬١).

وقال بعض السلف: ما أمر الله بأمرٍ إلَّا وللشّيطان فيه نزغتان: إمَّا إلى تفريطٍ، وإمَّا إلى مجاوزةٍ (¬٢)؛ لا يبالي بأيِّهما ظفر (¬٣). (¬٤)

فكلُّ الخير في اجتهادٍ باقتصادٍ مقرونٍ بالاتِّباع، كما قال بعض الصحابة ﵃: اقتصادٌ في سبيلٍ وسنَّةٍ خيرٌ من اجتهادٍ في خلاف سبيلٍ وسنَّة، فاحرصوا أن تكون أعمالكم على منهاج الأنبياء وسنَّتهم (¬٥).

وكذلك الرِّياء في الأعمال يخرجه عن الاستقامة. والفتور والتواني يخرجه عنها أيضًا.

فصل

قال (¬٦): (الدرجة الثانية: استقامة الأحوال. وهي شهود الحقيقة لا كسبًا،

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 375 (SanadKitab #199, hlm. urut 1106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.