وفي «الصحيح» (¬٢) عنه: «عجبًا لأمر المؤمن، إنَّ أمره كلَّه (¬٣) خير، وليس ذلك لأحدٍ إلَّا للمؤمن؛ إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له».
وقال للمرأة السَّوداء التي كانت تُصرَع فسألته أن يدعو لها: «إن شئت صبرت ولك الجنّة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك»، فقالت: إنِّي أتكشَّف فادع الله أن لا أتكشَّف، فدعا لها (¬٤).
وأمر الأنصار بأن يصبروا على الأثَرة التي يَلقَونها بعده، حتَّى يلقوه على الحوض (¬٥). وأمر عند ملاقاة العدوِّ بالصبر (¬٦). وأمر بالصبر عند المصيبة وأخبر أنَّه (¬٧) عند الصدمة الأولى (¬٨).