Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 470

  1. منزلة الصبر
  2. فصل: درجات الصبر
  3. الدرجة الثالثة: الصبر في البلاء

إلَّا لثمرةٍ مؤجَّلةٍ؛ فالنفس مُوكَّلةٌ (¬١) بحبِّ العاجل، وإنَّما خاصَّة العقل تلمُّح العواقبِ ومطالعةُ الغايات.

وأجمع العقلاء من كلِّ أمَّةٍ (¬٢) على أنَّ النعيم لا يُدرَك بالنعيم، وأنَّ من رافق الراحة فارق الراحة (¬٣)، وأن على قدر التعب تكون الراحة.

على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدر الكريم الكرائم

ويَكبُر في عين الصغير صغيرُها (¬٤) ... وتصغر في عين العظيم العظائمُ (¬٥)

والقصد: أنَّ ملاحظة حسن العاقبة تُعين على الصبر فيما تتحمَّله باختيارك وغير اختيارك.

والثاني: انتظار رَوح الفرج، يعني راحته ونسيمه ولذَّته، فإنَّ انتظاره ومطالعته وترقُّبه يخفِّف حمل المشقَّة، ولا سيَّما عند قوَّة الرجاء والقطع (¬٦) بالفَرَج، فإنَّه يجد في حشو البلاء من رَوح الفرج ونسيمه وراحته ما هو مِن خفيِّ الألطاف، وما هو فرجٌ معجَّل. وبه وبغيره يُفهَم معنى اسمه اللطيف.

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 470 (SanadKitab #199, hlm. urut 1201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.