اخرجي إلى رَوحٍ وريحانٍ وربٍّ عنك راضٍ» (¬١).وفي وقت هذه المقالة ثلاثة أقوالٍ للسلف:أحدها: أنَّه عند الموت، وهو الأشهر. قال الحسن ﵁: إذا أراد الله قبضها اطمأنَّت إلى ربِّها ورضيت عن الله، فيرضى (¬٢) عنها (¬٣).