أكثرت من ذكره. وعلامة الدِّين: الإخلاص لله (¬١). وعلامة الشُّكر: الرِّضا بقدر الله والتسليم لقضائه (¬٢).
وقال أحمد بن أبي الحَواريِّ: ذاكرت أبا سليمان (¬٣) في الخبر المرويِّ: «أوَّل من يدعى إلى الجنَّة الحمَّادون» (¬٤)، فقال: ويحك! ليس هو أن تحمده على المصيبة وقلبك يتعصَّر (¬٥) عليها، إذا كنت كذلك فارجع إلى الصابرين، إنَّما الحمد: أن تحمده وقلبك مسلِّمٌ راضٍ (¬٦).
فصار الرِّضا كالرُّوح لهذه المقامات والأساس الذي تنبني عليه، ولا