Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 578

  1. منزلة الرضا
  2. فصل: درجات الرضا
  3. الدرجة الثانية: الرضا عن الله في كل ما قضى وقدر
  4. هل الإلحاح في الدعاء ينافي الرضا؟

بأغراضه وحظوظه العاجلة. وأمَّا إذا ألحَّ على الله في سؤاله ما فيه رضاه والقرب منه، فإنّ ذلك لا يقدح في مقام الرِّضا أصلًا.

وفي الأثر: «إنَّ الله يحبُّ المُلحِّين في الدعاء» (¬١).

وقال أبو بكرٍ الصدِّيق للنبيِّ ﷺ يوم بدر: يا رسول الله، قد ألححتَ على ربِّك، كفاك بعض مناشدتك لربِّك (¬٢). فهذا الإلحاح عين العبوديَّة.

وفي «سنن ابن ماجه» (¬٣) من حديث أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من لم يسأل الله يغضب عليه».

فإذا كان سؤاله يُرضيه لم يكن الإلحاح فيه منافيًا لرضاه، وحقيقة الرِّضا: موافقته سبحانه في رضاه. بل الذي ينافي الرِّضا: أنه يلحُّ عليه متحكِّمًا عليه، متخيِّرًا عليه (¬٤) ما لا يعلم هل يرضيه أم لا؟ كمن يلحُّ على ربِّه في ولاية

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 578 (SanadKitab #199, hlm. urut 1309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.