الأفهام ولا تكيِّفه العقول، فإنَّه حياء كرمٍ وبرٍّ وجودٍ وجلالٍ، فإنَّه حييٌّ كريمٌ يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردَّهما صفرًا (¬١)، ويستحيي أن يعذِّب ذا شيبةٍ شابت في الإسلام (¬٢).
وكان يحيى بن معاذٍ ﵀ يقول: سبحان من يذنب عبده ويستحيي هو (¬٣).
وفي أثرٍ: «من استحيا من الله استحيا الله منه» (¬٤).
وقد قُسِّم الحياء على عشرة أوجهٍ: حياء جنايةٍ، وحياء تقصيرٍ، وحياء جلالٍ (¬٥)، وحياء كرمٍ، وحياء حشمةٍ، وحياء استصغارٍ للنفس واحتقارٍ لها،