Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 623

  1. منزلة الحياء
  2. فصل: درجات الحياء
  3. الدرجة الثانية: ما تولد من النظر في علم القرب

هذا فمن سوء فهمه أُتي.

وأمّا القرب، فلا يقع في القرآن إلَّا خاصًّا. وهو نوعان: قربه من داعيه بالإجابة، وقربه من عابده بالإثابة.

فالأوَّل كقوله: ﴿(١٨٥) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦]. ولهذا نزلت جوابًا للصحابة ﵃، وقد سألوا رسول الله ﷺ: ربُّنا (¬١) قريبٌ فنناجيه؟ أم بعيدٌ فنناديه؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية (¬٢).

والثاني كقول النبي ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربِّه وهو ساجد» (¬٣)، و «أقرب ما يكون الربُّ من عبده في جوف اللَّيل» (¬٤). فهذا قربه من أهل طاعته.

وفي «الصحيح» (¬٥): عن أبي موسى ﵁ قال: كنَّا مع النبيِّ ﷺ في سفرٍ فارتفعت أصواتنا بالتكبير، فقال: «أيُّها الناس، ارْبَعُوا على أنفسكم، إنَّكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا، إنَّ الذي تدعونه سميعٌ قريبٌ، أقرب إلى

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 623 (SanadKitab #199, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.