Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 28

  1. منزلة الخلق
  2. حسن الخلق هو الدين كله

الصُّدور. وهذا يدلُّ على أنّ حسن الخلق هو الدِّين كلُّه، وهو حقائق الإيمان، وشرائع الإسلام، ولهذا قابلَه بالإثم.

وفي حديثٍ آخر: «البرُّ ما اطمأنَّتْ إليه النّفسُ، والإثم ما حاك في الصَّدر» (¬١)، وقد فسِّر حسنُ الخلق بأنّه البرُّ، فدلَّ على أنّ حسنَ الخلق طمأنينةُ النّفس والقلب. والإثم حَوَازُّ (¬٢) الصُّدور، وما حاكَ فيها، واسترابتْ به. وهذا غيرُ حسنِ الخلق وسوئِه في عُرف كثيرٍ من النّاس، كما سيأتي.

وفي «الصّحيحين» (¬٣) عنه: «خِيارُكم أحاسِنُكم أخلاقًا».

وفي التِّرمذيِّ (¬٤) عنه ﷺ: «ما من شيءٍ أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 28 (SanadKitab #199, hlm. urut 1416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.