Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 221

  1. منزلة الذكر
  2. الذكر ثلاثة أنواع

والّذي أجمع عليه المفسِّرون: أنّ أهل مكّة سألوا عن الرُّوح وعن أصحاب الكهف وعن ذي القرنين، فقال: أُخبِركم غدًا، ولم يقل: إن شاء الله. فلبِثَ الوحي أيّامًا، ثمّ نزلت هذه الآية (¬١).

قال ابن عبّاسٍ ومجاهدٌ والحسن وغيرهم: معناه: إذا نسيتَ الاستثناء ثمّ ذكرتَ فاستثنِ (¬٢).

قال ابن عبّاسٍ ﵄: ويجوز الاستثناء إلى سنةٍ (¬٣).

وقال عكرمة ﵀: واذكر ربّك إذا غضِبتَ (¬٤).

وقال الضّحّاك والسُّدِّيُّ: هذا في الصّلاة (¬٥)؛ أي إذا نسيت الصّلاة فصلِّها متى ذكرتها.

وأمّا كلام صاحب «المنازل» ﵀ فيُحمَل على الإشارة لا على التّفسير. فذكر ﵀ أربع مراتب:

إحداها: أن ينسى غيرَ الله ولا ينسى نفسَه، لأنّه ناسٍ لغيره، ولا يكون ناسيًا إلّا ونفسُه باقيةٌ يعلم أنّه ناسٍ بها لما سوى المذكور.

الثّانية: نسيان نفسه في ذكره، وهي التي عبَّر عنها بقوله: (ونسيتَ نفسك

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 221 (SanadKitab #199, hlm. urut 1609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.