Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 233

  1. منزلة الفقر
  2. مراد الصوفية بالفقر

والافتقار إلى الله تعالى في كلِّ حالةٍ.

وهذا المعنى أجلُّ من أن يسمّى فقرًا، بل هو حقيقة العبوديّة ولبُّها، وعزْلُ النّفس عن مزاحمة الرُّبوبيّة.

وسئل عنه يحيى بن معاذٍ ﵁ فقال: حقيقته أن لا يستغني إلّا بالله، ورسمُه: عدمُ الأسبابِ كلِّها (¬١).

يقول: عدم الوثوق بها والوقوف معها. وهو كما قال بعض المشايخ: شيءٌ (¬٢) لا يضعه الله إلّا عند من يحبُّه، ويسوقه إلى من يريد (¬٣).

وسئل رُوَيمٌ عن الفقر؟ فقال: إرسال النّفس في أحكام الله (¬٤).

وهذا إنّما يُحمَد في إرسالها في أحكامه الدِّينيّة والقدريّة التي لا يُؤمَر بمدافعتها والتّحرُّز منها.

وسئل أبو حفصٍ: بما (¬٥) يَقدَم الفقيرُ على ربِّه؟ فقال: وما للفقير أن يقدَم على ربِّه بسوى (¬٦) فقرِه (¬٧).

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 233 (SanadKitab #199, hlm. urut 1621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.