Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 297

  1. منزلة الحكمة
  2. ثلاثة أقوال في تفسير الحكمة

أحدها: أنّها مطابقةُ علمه لمعلومه، وإرادته ومشيئته لمراده. هذا تفسير الجبريّة. وهو في الحقيقة نفيٌ للحكمة, إذ مطابقة المعلوم والمرادِ أعمُّ من أن يكون حكمةً أو خلافها، فإنّ السّفيه من العباد يطابق علمه وإرادته لمعلومه ومراده, مع كونه سفيهًا.

الثّاني ــ مذهب القدريّة النُّفاة ــ: أنّها مصالح العباد ومنافعهم العائدة عليهم. وهو إنكارٌ لوصفه تعالى بالحكمة, وردُّها (¬١) إلى مخلوقٍ من مخلوقاته.

الثّالث ــ قول أهل الإثبات والسُّنّة ــ: أنّها الغايات المحمودة المطلوبة له سبحانه بخلقه وأمره، التي أَمر لأجلها، وقَدَّر وخلقَ لأجلها. وهي صفته القائمة به كسائر صفاته: من سمعه وبصره، وقدرته وإرادته، وعلمه وحياته وكلامه.

وللرّدِّ على طائفتي (¬٢) الجبريّة والقدريّة موضعٌ آخر غير هذا.

فصل

قال (¬٣): (الدّرجة الثّالثة: أن تبلُغ في استدلالك البصيرةَ, وفي إرشادك الحقيقةَ, وفي إشارتك الغايةَ).

يريد: أن تصل باستدلالك إلى أعلى درجات العلم, وهي البصيرة التي

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 297 (SanadKitab #199, hlm. urut 1685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.