الخامس عشر: إرادةٌ غُرِست أغصانُها في القلب، فأثمرتِ الموافقةَ والطّاعة (¬١).
السّادس عشر: أن ينسى المحبُّ حظَّه من محبوبه، وينسى حوائجَه إليه (¬٢).
وهو لأبي يعقوب السُّوسيِّ. ومراده: أنّ استيلاء سلطانها على قلبه غيَّبه (¬٣) عن حظوظه وعن حوائجه، واندرجتْ كلُّها في حكم المحبّة.
السّابع عشر: مجانبةُ السُّلوِّ على كلِّ حالٍ (¬٤).
وهو للنّصراباذيِّ. وهو أيضًا من لوازمها وثمراتها، كما قيل (¬٥):
مَرَّتْ بأرجاءِ الخيالِ طُيوفُه ... فبكَتْ على رَسْم السُّلوِّ الدَّارِس
الثّامن عشر: توحيد المحبوب بخالص الإرادة وصدق الطّلب (¬٦).
التّاسع عشر: سقوط كلِّ محبّةٍ من القلب إلّا محبّةَ الحبيب (¬٧).
وهو لمحمّد بن الفضل. ومراده: توحيد المحبوب بالمحبّة.