Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 64

  1. مراتب الهداية الخاصة والعامة
  2. المرتبة الخامسة: الإفهام

[الأنبياء: ٧٨ - ٧٩]. فذكر هذين النّبيّين الكريمين، وأثنى عليهما بالعلم والحكم، وخصَّ سليمان بالفهم في هذه الواقعة المعيَّنة.

وقال عليُّ بن أبي طالبٍ ﵁ وقد سئل: هل خصَّكم رسول الله ﷺ بشيءٍ دون النّاس؟ فقال: لا والّذي فلَقَ الحبَّةَ وبرأ النَّسمةَ، إلّا فهمًا يؤتيه الله عبدًا في كتابه، وما في هذه الصّحيفة. وكان (¬١) فيها العقلُ ــ وهو الدِّيات ــ، وفَكاكُ الأسير، وأن لا يُقتَل مسلمٌ بكافرٍ (¬٢).

وفي كتاب عمر بن الخطّاب ﵁ لأبي موسى الأشعريِّ (¬٣): "والفهمَ الفهمَ فيما أُدْلِيَ إليك". فالفهمُ نعمةٌ من الله تعالى على عبده، ونورٌ يقذفه (¬٤) في قلبه، يدرك ما لا يدركه غيرُه (¬٥)، فيفهم من النّصِّ ما لا يفهمه

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 64 (SanadKitab #199, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.