Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 532

  1. منزلة اللحظ
  2. أقوال مشايخ الصوفية في لزوم الشريعة والسنة

يرتفع في الهواء فلا تَغترُّوا به، حتّى تنظروا: كيف تجدونه عند الأمر والنّهي وحفظِ الحدود والشّريعة (¬١).

وقال أبو عبد الله الخيّاط: النّاس قبل رسول الله ﷺ كانوا مع (¬٢) ما يقع في قلوبهم. فجاء النّبيُّ ﷺ، فردّهم من القلب إلى الدِّين والشّريعة (¬٣).

ولمّا حضرتْ أبا عثمان الحِيريّ الوفاةُ مزَّق ابنُه أبو بكرٍ قميصَه، ففتح أبو عثمان عينيه، وقال: يا بُنيَّ، خلاف السُّنّة في الظّاهر من رياء باطنٍ في القلب (¬٤).

ومن كلام أبي عثمان هذا: أسلم الطُّرق من الاغترار: طريق السّلف ولزوم الشّريعة.

وقال عبد الله بن مبارك (¬٥): لا يظهر على أحدٍ شيءٌ من نور الإيمان إلّا باتِّباع السُّنّة ومجانبة البدعة. وكلُّ موضعٍ ترى فيه اجتهادًا ظاهرًا بلا نورٍ

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 532 (SanadKitab #199, hlm. urut 1920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.