Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 561

  1. منزلة الوقت
  2. غلط القائلين بوحدة الوجود

موجودٌ على الحقيقة إلّا الله» أو «هناك يفنى من لم يكن, ويبقى من لم يزل» ونحو ذلك من العبارات، فهذا مرادهم. لا سيّما إذا حصل هذا الاستغراق في الشُّهود كما هو في الوجود, وغلب سلطان الحال على سلطان العلم, وكان القلب (¬١) مغمورًا بوارده، وفي قوّة التّمييز ضعفٌ, وقد تَوارى العلم بالشُّهود وحكم الحال. فهناك يثبِّت الله الذين آمنوا بالقول الثّابت (¬٢) , وتَزِلُّ أقدامٌ كثيرةٌ إلى الحضيض الأدنى. ولا ريبَ أنّ وجود الحقِّ سبحانه ودوامه يستغرق وجودَ كلِّ ما سواه ووقته وزمانه (¬٣) , بحيث يصير كأنّه لا وجودَ له.

ومن هنا غلِطَ القائلون بوحدة الوجود, وظنُّوا أنّه ليس لغيره وجودٌ البتّةَ, وغَرَّتْهم (¬٤) كلماتٌ مشتبهة (¬٥) جرَتْ على ألسنة (¬٦) أهل الاستقامة من الطّائفة, فجعلوها عمدةً لكفرهم وضلالهم, فظنُّوا أنّ السّالكين سيرجعون إليهم، وتصير طريقة النّاس واحدةً, ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: ٣٢].

قوله: (وهذا المعنى يسبق على هذا الاسم عندي)، يريد أنّ «الحقّ» سابقٌ على هذا الاسم الذي هو «الوقت»، أي هو منزَّهٌ عن أن يسمّى بالوقت، فلا ينبغي إطلاقه عليه، لأنّ الأوقات حادثةٌ.

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 561 (SanadKitab #199, hlm. urut 1949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.