Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 4, halaman 6

  1. منزلة السرور
  2. أقسام الفرح في القرآن

ليس بموضعٍ للفرح، لأنّه عُرضة الآفات (¬١)، ووشيك الزّوال، ووخيم العاقبة، وهو كطيف (¬٢) خيالٍ زارَ الصّبَّ في المنام، ثمّ انقضى المنامُ، وولّى الطّيفُ، وأعْقَب مرارة (¬٣) الهجران.

وقد جاء الفرح في القرآن على نوعين؛ مطلقٌ ومقيّدٌ.

فالمطلق جاء في الذّمِّ، كقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ [القصص: ٧٦]. وقوله: ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ [هود: ١٠].

والمقيّد نوعان أيضًا: مقيّدٌ بالدُّنيا، يُنسي صاحبَه فضلَ الله ومننَه (¬٤)، فهو مذمومٌ، كقوله: ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً﴾ (¬٥) [الأنعام: ٤٤].

والثّاني: مقيّدٌ بفضل الله وبرحمته (¬٦). وهو نوعان أيضًا: فضلٌ ورحمةٌ بالسّبب، وفضلٌ بالمسبَّب، فالأوّل كقوله: ﴿(٥٧) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ﴾ (¬٧) [يونس: ٥٨]. والثّاني كقوله: ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [آل عمران: ١٧٠].

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 6 (SanadKitab #199, hlm. urut 1976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.