Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 4, halaman 8

  1. منزلة السرور
  2. فصل: تعريف الهروي للسرور

والمقصود أنّ الفرح أعلى أنواع نعيم القلب ولذّته وبهجته. فالفرح والسُّرور نعيمُه، والهمُّ والحزن عذابُه. والفرحُ بالشّيء فوق الرِّضا به (¬١). فإنّ الرِّضا طمأنينةٌ وسكونٌ واستراحة (¬٢). والفرح لذّةٌ وبهجةٌ وسرورٌ، فكلُّ فَرِحٍ راضٍ، وليس كلُّ راضٍ فرِحًا. ولهذا كان الفرح ضدّ الحزن، والرِّضا ضدّ السُّخط. والحزن يؤلم صاحبه، والسُّخط لا يؤلمه، إلّا إذا (¬٣) كان مع العجز عن الانتقام (¬٤).

فصل

قال صاحب «المنازل» (¬٥): (السُّرور اسمٌ لاستبشارٍ جامعٍ، وهو أصفى (¬٦) من الفرح، لأنّ الأفراح ربّما شابها الأحزان، ولذلك نزل القرآن باسمه في أفراح الدُّنيا في مواضع. وورد اسم (¬٧) السُّرور في موضعين من القرآن في حال الآخرة).

السُّرور والمسرّة: مصدر سرّه سرورًا ومسرّةً. وكأنّ معنى سرّه: أثّر في أسارير وجهه. فإنّه تبرُق منه أسارير الوجه. كما قال شاعر العرب (¬٨):

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 8 (SanadKitab #199, hlm. urut 1978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.