Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 4, halaman 182

  1. منزلة الحياة
  2. الحياة الأولى: حياة العلم من موت الجهل
  3. مراتب الحياة
  4. المرتبة الثامنة: حياة الفرح والسرور وقرة العين
  5. الجزاء من جنس العمل وشواهد ذلك

ومنها: قوله تعالى: ﴿(١٥١) فَاذْكُرُونِي﴾ [البقرة: ١٥٢].

ومنها: قوله: «مَنْ ذَكرَني في نفسه ذكرتُه في نفسي، ومن ذكرني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٍ منه» (¬١).

ومنها: قوله: «مَن تقرّبَ منِّي شِبرًا تقرّبتُ منه ذراعًا» الحديث.

فالعبد لا يزال رابحًا على (¬٢) ربِّه أفضلَ ممّا تقرَّب (¬٣) به له، وهذا المتقرِّب بروحه وقلبِه وعملِه يُفتَح عليه بحياةٍ لا تُشبِه ما النّاس فيه من أنواع الحياة، بل حياة من ليس كذلك بالنِّسبة إلى حياته، كحياة الجنين في بطن أمِّه بالنِّسبة إلى حياة أهل الدُّنيا ولذّتهم (¬٤) فيها، بل أعظم من ذلك.

فهذا أُنموذجٌ من بيان شرفِ هذه الحياة وفضلها، وإن كان علمُ هذا يوجب لصاحبه حياةً طيِّبةً، فكيف إن (¬٥) انصبغ القلب به، وصار حالًا ملازمًا لذاته؟ فالله المستعان.

فهذه الحياة هي حياة الدُّنيا ونعيمها في الحقيقة، فمن فقدَها ففقدُه (¬٦) لحياته الطّبيعيّة أولى به.

هذي حياةُ الفتى فإن فُقِدَتْ ... ففقدُه للحياة أليقُ بِهْ (¬٧)

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 182 (SanadKitab #199, hlm. urut 2152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.