Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 4, halaman 237

  1. منزلة السكر
  2. فصل: من أقوى أسباب السكر سماع الأصوات المطربة

بذلك الصوت الذي كنت (¬١) تمجِّدني به في الدُّنيا»، فيقول: يا ربِّ، كيف وقد أذهبته المعصية؟ فيقول: «أنا أردُّه عليك»، فيقوم عند ساق العرش ويمجِّده، فإذا سمع أهل الجنَّة صوته استفرغ نعيمَ أهل الجنَّة.

وأعظم من ذلك إذا سمعوا كلام الربِّ ــ ﷻ ــ وخطابَه لهم منه إليهم بلا واسطة، وقد ذكر (¬٢) عبد الله بن أحمد في «كتاب السُّنَّة» (¬٣) أثرًا في ذلك: كأنَّ الناس يوم القيامة لم يسمعوا القرآن (¬٤) إذا سمعوه من الرحمن ﷻ.

وإذا انضاف إلى ذلك: رؤيتهم وجهه الكريم الذي تغنيهم لذَّة رؤيته عن الجنَّة ونعيمها، فأمر لا تدركه العبارة، ولا قليلًا من كثيرٍ. وهذه صفة (¬٥) لا تلج كلَّ أذن، وصَوْبٌ (¬٦) لا يحيا به كلُّ أرض، وعينٌ لا يشرب منها كلُّ وارد، وسماعٌ لا يطرب عليه كلُّ سامع (¬٧)، ومائدة لا يجلس عليها طُفيلي.

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 237 (SanadKitab #199, hlm. urut 2207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.