Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 4, halaman 288

  1. منزلة المعرفة
  2. من علامات المعرفة

الوجود، فهمُّه عمارة وقته الذي هو مادَّة حياته الباقية.

ومن علاماته: أنَّه مستأنسٌ بربِّه، مستوحشٌ ممَّن يقطعه عنه. ولهذا قيل: العارف من أنس بالله فأوحشه من الخلق، وافتقر إلى الله فأغناه عنهم، وذلَّ لله فأعزَّه فيهم، وتواضع لله فرفعه بينهم، واستغنى بالله فأحوجهم إليه (¬١).

وقيل: العارف فوق ما يقول، والعالم دون ما يقول (¬٢). يعني أنَّ العالم علمُه أوسع من حاله وصفته، والعارف حاله وصفته فوق كلامه وخبره.

وقال أبو سليمان الدارانيُّ: إنَّ الله تعالى يفتح للعارف (¬٣) على فراشه ما لا يفتح له وهو قائمٌ يصلِّي (¬٤). وقال غيره: العارف تنطق المعرفة على قلبه (¬٥) وحاله وهو ساكتٌ (¬٦).

وقال ذو النُّون: لكلِّ شيءٍ عقوبةٌ، وعقوبة العارف انقطاعه عن ذكر الله (¬٧).

وقال بعضهم: رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين (¬٨). وهذا

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 288 (SanadKitab #199, hlm. urut 2258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.