Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 4, halaman 322

  1. منزلة المعرفة
  2. الدرجة الثانية: معرفة الذات مع إسقاط التفريق بين الصفات والذات
  3. أركان هذه المعرفة

ولهذه المعرفة (¬١) ثلاثة أركانٍ، أشار إليها الشَّيخ بقوله (¬٢): (إرسال الصِّفات على الشواهد، وإرسال الوسائط على المدارج، وإرسال العبارات على المعالم).

شواهد الصِّفات هي التي تشهد بها وتدلُّ عليها من الكتاب والسُّنَّة، وشهادةِ العقل، والفطرة، وآثار الصَّنعة. فإذا تمكَّن العبد في التوحيد علم أنَّ الحقَّ سبحانه هو الذي عرَّفه (¬٣) صفاتِ نفسه بنفسه، لم يعرفها العبد من ذاته، ولا بغير تعريف الحقِّ له، بل بما أجراه ــ سبحانه ــ على قلبه من معرفة تلك الشواهد، والانتقالِ منها إلى المشهود والمدلول (¬٤) عليه، فهو سبحانه هو (¬٥) الذي شهد لنفسه في الحقيقة، إذ تلك الشواهد مصدرها منه، فشهد بنفسه لنفسه بما قاله وفعَلَه وجعَلَه شاهدًا لمعرفته، فهو الأوَّل والآخر، والعبد آلة محضة، ومنفعل، ومحلٌّ لجريان الشواهد وآثارها وأحكامها عليه، ليس له من الأمر شيءٌ. فهذا معنى (إرسال الصِّفات على الشواهد)، فإذا أرسلتها عليها تبيَّن لك (¬٦) أنَّ الحكم للصِّفات دون الشواهد، بل الشواهد (¬٧) هي آثار الصِّفات؛ فهذا وجه.

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 322 (SanadKitab #199, hlm. urut 2292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.