والصَّغائر: ما كان بينك وبين الله، لأنَّ الله كريمٌ يعفو. واحتجَّ بحديث يزيد بن هارون عن حُميدٍ الطَّويل عن أنس بن مالكٍ قال: قال رسول الله ﷺ: "ينادي منادٍ من قبل العرش (¬١) يوم القيامة: يا أمّةَ محمَّدٍ، إنّ الله ﷿ قد عفا عنكم جميعَ المؤمنين والمؤمنات. تواهَبوا بينكم (¬٢)، وادخلوا الجنَّةَ برحمتي" (¬٣).
قلتُ: مراد سفيان (¬٤) ﵁: أنَّ الذُّنوبَ التي بين العبد وبين الله أسهَلُ أمرًا من مظالم العباد، فإنَّها تزول بالاستغفار والعفو والشَّفاعة وغيرها، وأمَّا مظالمُ العباد فلا بدَّ من استيفائها. وفي "المعجم" للطَّبَرانيِّ (¬٥):