فهكذا حالُ الأعمالِ والعُمَّال عند الله. والعاملُ (¬١) في غفلةٍ من هذا الإكسير الكيمياويِّ (¬٢)، الذي إذا وُضِع منه مثقالٌ (¬٣) على قناطيرَ من نحاس الأعمال قَلبَها ذهبًا. والله المستعان.
فصل
فإن قيل: فقد ذكرتم أنَّ المحبَّ يسامَحُ بما لا يسامَحُ به غيرُه، ويعفى للوليِّ عمَّا لا يعفى لسواه. وكذلك العالِمُ أيضًا يُغفَر له ما لا يُغفَر للجاهل، كما روى الطَّبرانيُّ (¬٤)
بإسنادٍ جيِّدٍ مرفوعًا إلى النبيِّ ﷺ: "إنّ الله إذا جمَع