Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 5

  1. فصل: مشاهد الخلق في المعصية
  2. المشهد الأول: مشهد الحيوانية وقضاء الشهوة

حَمَّله كتابَه فلم يَحْمِله (¬١) معرفةً ولا فقهًا ولا عملًا، ومثَّل بالكلب عالمَ السُّوء الذي آتاه (¬٢) آياتِه فانسلخ منها وأخلد إلى الأرض واتّبع هواه (¬٣). وفي هذين المثلَين أسرار عظيمة ليس هذا موضع ذكرها.

ومنهم من نفسه سَبُعيَّة غضبيَّة: همُّه العدوان على النَّاس وقهرهم بما وصلت إليه قدرته؛ طبيعته تتقاضى ذلك (¬٤) كتقاضي طبيعة السَّبُع لما يصدر منه.

ومنهم من نفسه فأريَّة: فاسق بطبعه، مفسدٌ لما جاوره، تسبيحه بلسان الحال: سبحان من خلقه للفساد.

ومنهم من نفسه على نفوس ذوات السُّموم والحُمَات (¬٥)، كالحيَّة والعقرب وغيرهما. وهذا الضَّرب هو الذي يؤذي بعينه، فيُدخل الرّجلَ القبرَ والجَمَل القِدْر (¬٦).

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 5 (SanadKitab #199, hlm. urut 736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.