Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 123

  1. منزلة الفرار
  2. فرار خاصة الخاصة

الفرار إلى الحقِّ، ثمَّ الفرار من شهود الفرار).

هذا على قاعدته في جعل الفناء عن الشُّهود غاية السالكين، فيفرُّ أولًا من الخلق إلى الحقِّ، ويشهد بهذا الفرار انفراد مشهوده الذي فرَّ إليه، لكن بقيت عليه بقيَّة، وهي شهودُ فراره، فبعدُ له إحساسٌ (¬١) بالخلق، فيفرُّ ثانيًا من شهود فراره، فتنقطع النِّسب كلُّها بينه وبين الخلق بهذا الفرار الثاني، فلا تبقى فيه بقيَّة إلا ملاحظة فراره من شهود فراره، فيفرُّ من شهود الفرار من شهود الفرار (¬٢)، فتنقطع حينئذٍ النِّسب كلُّها.

وقد تقدَّم الكلام على هذا وأنَّه ليس أعلى المقامات والرُّتب، ولا هو غاية الكمال، وأنَّ فوقه ما هو أعلى منه مقامًا وأشرفُ منزلًا (¬٣)، وهو أن يشهد فراره وأنَّه بالله من الله إلى الله، فيشهد أنَّه فرَّ به منه إليه، ويعطي كلَّ مشهدٍ حقَّه من العبوديَّة، وهذا حال الكُمَّل، فالله المستعان.

* * * *

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 123 (SanadKitab #199, hlm. urut 854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.