Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 157

  1. منزلة السماع
  2. ثلاث قواعد تفصل النزاع في حكم السماع
  3. القاعدة الثالثة: النظر إلى مفسدة الشيء وثمرته

عاناه صبيٌّ إلَّا وفسد، ولا امرأةٌ إلَّا وبغت، ولا شابٌّ إلَّا وإلَّا، ولا شيخٌ إلَّا وإلَّا، والعِيان من ذلك يغني عن البرهان، ولاسيَّما إذا جمع هيئةً تحدو النُّفوس أعظمَ حدوٍ إلى المعصية والفجور، بأن يكون على الوجه الذي ينبغي من المكان والإمكان، والعُشراء والإخوان، وآلات المعازف من اليَراع والدُّفِّ والأوتار والعيدان، وكان القوَّالُ (¬١) شاديًا شجيَّ الصوت لطيفَ الشمائل من المردان أو النِّسوان، وكان القول في العشق والوصال والصّدِّ والهجران.

ودارت كؤوس الهوى بينهم ... فلست ترى فيهم صاحيا

فكلٌّ على قدر مشروبه ... وكلٌّ أجاب الهوى الدَّاعيا

فمالوا سُكارى ولا سُكر مِن ... تناول أمِّ الهوى خاليا

وجارٍ على القوم ساقيهمُ ... ولم يؤثروا غيره ساقيا

فمزَّق منهم قلوبًا غَدَتْ ... لباسًا عليه يرى ضافيا

فلم يستفيقوا إلى أن أتى ... إليهم منادي اللِّقا داعيا

أجيبوا فكلُّ امرئٍ منكمُ ... على حاله ربَّه لاقيا

هنالك تعلم مِن حمأةٍ ... شربتَ مع القوم أم صافيا

وتاللهِ لا بدَّ قبل اللِّقا ... ءِ تعلم ذا إن تكن واعيا

فلا بدَّ تصحو فإمَّا هنا ... وإمَّا هناك فكن راضيا (¬٢)

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 157 (SanadKitab #199, hlm. urut 888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.