Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 165

  1. منزلة السماع
  2. درجات السماع عند الهروي
  3. سماع الخاصة

والوقوف على الغاية في كلِّ حينٍ (¬١)، والخلاص من التّلذُّذ بالتّفرُّق).

المقصود في كلِّ حقٍّ (¬٢) هو الربُّ (¬٣) ﵎، فإنَّ المسموع كلَّه يعرِّف به وبصفاته وأسمائه، وأفعاله وأحكامه، ووعده ووعيده، وأمره ونهيه، وعدله وفضله. وهذا الشُّهود يُنال بالسماع بالله، ولله، وفي الله، ومِن الله (¬٤).

أمَّا السماع به: فأن لا يسمع وفيه بقيَّةٌ من نفسه، فإن كانت فيه بقيَّةٌ قطعها كمالُ (¬٥) تعلُّقه بالمسموع، فيكون سماعه بقيُّوميَّته مجرَّدًا (¬٦) من التفاته إلى نفسه.

وأمَّا السماع له: فأن يجرِّد النفس في السماع من كلِّ إرادةٍ تزاحم مرادَ الله منه، وبجمعِ قوى سمعِه يحصِّل (¬٧) مرادَ الله من المسموع.

وأمَّا السماع فيه: فشأنٌ آخر، وهو تجريد ما لا يليق نسبته إلى الحقِّ من وصفٍ أو سمةٍ أو نعتٍ أو فعلٍ ممَّا هو لائقٌ بكماله، فيثبت له ما يليق بكماله

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 165 (SanadKitab #199, hlm. urut 896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.