أن تدخل مسجد الجماعة فلا ترى فيهم خاشعًا (¬١).
وقال سهلٌ (¬٢): من خشع قلبه لم يقرب منه الشّيطان.
فصل
قال صاحب «المنازل» ﵀ (¬٣): (الخشوع: خمود النفس وهمود الطِّباع لمتعاظَم أو مفزع).
يعني: انقباضَ النفس والطبع، وهو خمود قوى النفس عن الانبساط لمن له في القلوب عظمةٌ ومهابةٌ، أو لما يفزع منه القلب.
والحقُّ أنَّ الخشوع معنًى يلتئم من التعظيم والمحبَّة والذُّلِّ والانكسار.
قال (¬٤): (وهو على ثلاث درجاتٍ، الدرجة الأولى: التذلُّل للأمر، والاستسلام للحكم، والاتِّضاع لنظر الحقِّ).