وقال ابن خفيفٍ: علامة الزُّهد وجود الراحة في الخروج من الملك.
وقال أيضًا: الزُّهد سلوُّ القلب عن الأسباب، ونفضُ الأيدي من الأملاك (¬١).
وقيل: هو عزوف (¬٢) القلب عن الدُّنيا بلا تكلُّفٍ.
وقال الجنيد: الزُّهد خلوُّ القلب عمَّا خلت منه اليد (¬٣).
وقال الإمام أحمد: الزُّهد في الدُّنيا قصر الأمل (¬٤).
وعنه روايةٌ ثانية (¬٥) أنَّه عدم فرحه بإقبالها وحزنه على إدبارها، فإنَّه سئل عن الرجل يكون معه ألف دينارٍ هل يكون زاهدًا؟ فقال: نعم، على شريطة أن لا يفرح إذا زادت ولا يحزن إذا نقصت (¬٦).
وقال عبد الله بن المبارك: هو الثِّقة بالله مع حبِّ الفقر. وهذا قول شقيقٍ ويوسف بن أسباطٍ (¬٧).