Lewati ke konten

Kitab: An-Nawazil fir-Ridha' · Pengarang: عبد الله بن يوسف بن عبد الله الأحمد

Baca halaman 256

  1. الفصل الأول: الوسائل الحديثة المتعلقة بالرضاع.
  2. المبحث الخامس حليب الأنابيب
  3. المطلب الثاني أنواع أنابيب الحليب
  4. كما تنقسم أنابيب حليب الطفل من حيث نوع الأنبوب وغذاؤه، إلى قسمين
  5. النوع الأول: أنبوب المعدة، أو التغذية الأنبوبية.

ولهذه التغذية الأنبوبية خصائص تتمثل فيما يأتي:

١ - تقديم كفاية غذائية.

٢ - أن يتقبلها المريض ولا يصاب بقيء.

٣ - أن تكون سهلة الهضم.

٤ - أن تكون الوجبة الغذائية سهلة الهضم.

٥ - تلاؤم نسبة البروتين مع الدهون والكربوهيدرات؛ لئلا يتعرض المريض لعواقب صحية.

٦ - حصول المريض على قدر كاف من السوائل.

كما أن للتغذية الأنبوبية أنوعًا، وهي:

١ - غذاء أساسية الحليب.

٢ - غذاء طبَعي؛ محضر بالخلاط.

٣ - تحضيرات مركبة من المستحضرات الغذائية الجاهزة.

ويكون اختيار النوع بتقدير الأخصائي، والذي يعتمد غالبًا في معاييره على عمر المريض، وحالته الطبية، ونوع الأنبوب المستخدم، واحتياجه من السعرات والمغذيات والسوائل، ومدى مقدرة الجهاز الهضمي على الهضم والامتصاص.

ولكن لا تخلو الأغذية الأنبوبية من إشكالات، حين تتكون بعض المشاكل المصاحبة للتغذية الأنبوبية، وغالبًا ما تكون في بداية الخطة المتبعة؛ مثل: الارتجاع، والغثيان، والإسهال، والإمساك، وانتفاخ البطن، وانسداد الأنبوب، وفي الجملة يمكن التحكم فيها بشكل جيد مع التقييم المستمر للمريض.

وأخيرًا؛ هناك شروط وضعها أهل الاختصاص لاستعمال الأغذية الأنبوبية، وعلى رأسها:

١ - أن يكون الجهاز الهضمي في حالة جيدة؛ بحيث يعمل بكفاءة. (¬١)

Rujukan halaman ini: النوازل في الرضاع، ص 256 (SanadKitab #2, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.