Lewati ke konten

Kitab: An-Nawazil fir-Ridha' · Pengarang: عبد الله بن يوسف بن عبد الله الأحمد

Baca halaman 306

  1. الفصل الأول: الوسائل الحديثة المتعلقة بالرضاع.
  2. المبحث الثامن الحليب الصناعي
  3. المطلب الأول حقيقة الحليب الصناعي

وبما أن معدة المولود بحجم قبضة يده؛ فاللبأ يفرز بكميات قليلة؛ لعدم المكان الذي يستوعب كمية كبيرة من الحليب في معدته الصغيرة، ويوفر الحليب الأول مناعة كاملة ضد الجراثيم والأمراض المحيطة بالطفل، ويعتبر أول لقاح للطفل بعد الولادة؛ غير أن للمركبات الصناعية التي يتناولها الرضيع دورًا بارزًا في غسل هذه الحماية ووأدها.

لقد أظهرت أحدث الدلائل العلمية أنه يجب تغذية الرضَّع من حليب أمهاتهم في فترة الأشهر الستة الأولى, إلى جانب تقديم أنواع أخرى من الطعام بشكل تدريجي, إلا أنه يجب أن تستمر الرضاعة الطبَعية من الثدي لمدة عامين أو أكثر؛ حسب الرغبة.

ولذلك؛ تقوم به شركات تصنيع حليب الأطفال من كتابة الملحوظة الآتية على العبوة: حليب الأم الطبَعي هو الغذاء الأفضل لطفلك؛ استشيري طبيبك قبل أن تقرري استخدام هذا الحليب. (¬١)

إنه عندما يكون جُل اهتمام المختصين منصبًّا على حليب الأم في إطار غذاء الرضيع، وعندما تستحث الأمهات على إرضاع أطفالهن حليبَهن؛ فإنهن يُدْعين إلى الفطرة؛ فهذا الحليب الذي أجراه الله تعالى في صدر المرأة ما أوجده عبثًا، ولا خلقه هملًا - تعالى الله -، ولكن كما يقول جل شأنه: ﴿إنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [سورة القمر: ٤٩]، وقال: ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ﴾ [سورة المرسلات: ٢٣].

إن الصيحات التي بدأت تتعالى في الغرب تزداد يومًا بعد يوم لتهيب بالأمهات أن يعُدن إلى الرضاعة الطبَعية، حتى بات للمرضعة تقديرًا إنسانيًّا ومنزلة اجتماعية خاصة.

لكن قد تقع بعض الأسباب التي لا يمكن معها إرضاع الأم ابنها طبَعيًّا؛ كالمرض، أو قلة اللبن، أو ربما حساسية خلقية يولد بها الطفل ضد اللبن واللاكتوز، وبالتالي تضطر الأم لإرضاعه صناعيًّا (¬٢)؛ الأمر الذي لا يعني نفي لجوء طائفة من النساء إلى الرضاعة الصناعية

Rujukan halaman ini: النوازل في الرضاع، ص 306 (SanadKitab #2, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.