ولكن بالنظر إلى الوسائل الطبية الحديثة، والبحث في طرق التحليل والفحص المعاصرة، وسؤال الأطباء من أهل الاختصاص؛ تبين أنه لا يوجد طريقة حديثة تثبت ارتضاع الطفل من مرضعته، حتى بما يعرف بتحليل الحمض النووي أو البصمة الوراثية على فرض وجودها في الحليب؛ لأن هضم الحليب بعد شرب الرضيع له يؤدي إلى تكسُّرِه، وهذا ما يحول دون إمكان معرفة صاحبة الحليب. (¬١)
Kitab: An-Nawazil fir-Ridha' · Pengarang: عبد الله بن يوسف بن عبد الله الأحمد
Baca halaman 550
Rujukan halaman ini: النوازل في الرضاع، ص 550 (SanadKitab #2, hlm. urut 550)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.