وقال البخاري (¬١): قال معاذ «اجلس بنا نؤمن ساعة».
وقال البخاري في «الصحيح» (¬٢): باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام والإحسان، وعلمِ الساعة وبيان النبي ﷺ له، ثم قال: «جاء جبريل يعلمكم دينكم»، فجعل ذلك كلَّه دِينًا؛ وما بيَّن النبي ﷺ لوفد عبد القيس من الإيمان؛ وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: ٨٥].
وفي حديث الشفاعة المتفق على صحته: «أخرِجوا من النار من كان في قلبه مثقالُ ذرةٍ من إيمان» (¬٣). وفي لفظ: «مثقال دينار من إيمان» (¬٤). وفي لفظ: «مثقال شعيرة من إيمان» (¬٥). وفي لفظ: «مثقال خردلة من إيمان» (¬٦). وفي لفظ: «انطلق فأَخرِجْ من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان» (¬٧).