والعلة الثانية: أن مكحولًا لم يسمع من أبي هريرة (¬١).
وأما حديث عبد الله بن عمرو، فيرويه عمرو بن مهاجر عن عمر بن عبد العزيز، عن يحيى بن القاسم، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرٍو يرفعه: «ما هلكتْ أمة قط إلا بالشرك بالله ﷿، وما أشركت قط إلا كان بَدْءُ إشراكها التكذيب بالقدر» (¬٢). وهذا الإسناد لا يحتج به.
وأجود ما في الباب حديث حيوة بن شريح: أخبرني أبو (¬٣) صخر، حدثني نافع، أن ابن عمر جاءه رجل فقال: إن فلانًا يقرأ عليك السلام، فقال: إنه قد بلغني أنه قد أحدث، فإن كان قد أحدث فلا تُقرِئْه مني السلام، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يكون في هذه الأمة ــ أو أمتي (الشك منه) ــ خسف، ومسخ أو قذف في أهل القدر» (¬٤). قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
Rujukan halaman ini:تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 189 (SanadKitab #201, hlm. urut 1464)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.