وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه (¬١). وقال الترمذي: حسن صحيح.
قال ابن القيم ﵀: وقال الدارقطني (¬٢): إسناده حسن صحيح، و [رواته] كلهم ثقات.
قال المنذري: قال: ابن عبد البر (¬٣): هذا مُسنَد عندهم ولا يختلفون، يعني في ذلك.
قال ابن القيم ﵀: وذكر جماعة (¬٤) أنه موقوف، ونظير هذا قول أبي هريرة: «من لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله» (¬٥).
والحكم على الحديث بأنه مرفوع بمجرد هذا اللفظ لا يصح، وإنما هو لفظ الصحابي قطعًا، ولعله فهم من قول النبي ﷺ: «لا تَقَدَّموا رمضانَ بيوم ولا يومين» أن صيام يوم الشك تقدُّم، فهو معصية، كما فهم أبو هريرة من قوله ﷺ: «إذا دعا أحدُكم أخاه فليُجِبْه» (¬٦) أن ترْكَ الإجابة معصيةٌ لله