Lewati ke konten

Kitab: Tahdzib Sunan Abi Dawud · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 104

  1. كتاب الصيام
  2. باب فيمن اختار الصيام

ليس به بأس. وقال أبو حاتم الرازي: يُكتب حديثه وليس بالمتروك، وقال: يُحَوَّل من كتاب الضعفاء (¬١).

وقال البخاري (¬٢): ليِّن الحديث ضعَّفه أحمد. وقال البخاري أيضًا (¬٣): عبد الصمد بن حبيب منكر الحديث، ذاهب الحديث. ولم يَعُدَّ البخاري هذا الحديث شيئًا. وقال أبو حاتم الرازي: ليِّن الحديث، ضعَّفه أحمد بن حنبل. وذكر له أبو جعفر العُقَيلي هذا الحديث (¬٤)، وقال: لا يتابَع عليه، ولا يُعرَف إلا به.

قال ابن القيم ﵀: واختلف أهل العلم في الأفضل من الصوم والفطر؛ فذهب عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وسعيد بن المسيب، والشعبي، والأوزاعي، وإسحاق، وأحمد إلى أن الفطر أفضل (¬٥).

وذهب أنس وعثمان بن أبي العاص إلى أن الصوم أفضل (¬٦). وهو قول الشافعي وأبي حنيفة ومالك (¬٧).

وذهب عمر بن عبد العزيز ومجاهد وقتادة إلى أن أفضل الأمرين

Rujukan halaman ini: تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 104 (SanadKitab #201, hlm. urut 742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.