Lewati ke konten

Kitab: شرعية الإخبار عن الله بما لم يأت به قرآن ولا سنة · Pengarang: أبو عبد الله المصري

Baca halaman 16

  1. الفصل الثاني
  2. ثانيا:الدليل من السنة على مشروعية الإخبار عن الله

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين يكذبون ويجحدون نبوتك من قومك: أي شىء أعظم شهادة وأكبر؟ ثم أخبرهم بان أكبر الأشياء شهادة: الله الذي لا يجوز أن يقع في شهادته ما يجوز أن يقع في شهادة غيره من خلقه من السهو والخطأ والغلط والكذب , ثم قل لهم: إن الذي هو أكبر الأشياء شهادة شهيد بيني وبينكم.

قول الله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى: ١١]

وجه الدلالة: أن الله سبحانه أخبر أنه لا شئ مثله سبحانه , فهو سبحانه شئ لكن لا كغيره من الأشياء.

قول الله: هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [المدّثر: ٥٦]

وجه الدلالة: أن الله أخبر عن نفسه أنه أهل التقوى وأهل المغفرة , والمغفرة صفة من صفاته فأهل هاهنا هل هي وصف؟ أم أن الصحيح أنها خبر عنه سبحانه؟ . فالصحيح أنها خبر عن الله سبحانه.

ثانيا: الدليل من السنة على مشروعية الإخبار عن الله

أخبر النبي ﷺ عن الله بألفاظ غير أسمائه الحسنى وصفاته العلى , ولم يترتب عليها عبوديات لله , بل كانت من باب الإخبار فقط والدليل على ذلك:

عن أسماء بنت أبي بكر: قال رسول الله ﷺ: لا شيء أغير من الله تعالى.

رواه الإمام البخاري في باب الغيرة برقم ٤٩٢٤ , والإمام مسلم ٢٧٦٢.

وجه الدلالة: أن النبي ﷺ أخبر أنه لا شئ أغير من الله تعالى فالله يُخْبَرُ عنه أنه شئ.

بوب الإمام البخاري في كتاب التوحيد ١٣ / ٥٦٥ طبعة دار مصر

قول النبي ﷺ " لا شخص أغير من الله "

Rujukan halaman ini: شرعية الإخبار عن الله بما لم يأت به قرآن ولا سنة، ص 16 (SanadKitab #2012, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.