حدثنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق بن مسلم أخي الزهري قال: كنت جالسا عند سالم بن عبد الله في نفر من أهل المدينة فقال رجل: ضرب الأمير آنفا رجلا أسواقا فمات فقال سالم: عَابَ الله على موسى ﵇ في نفس كافرة قتلها.
ما جاء عن قتادة بالإخبار عن الله بـ " عَابَ "
الدر المنثور ١/ ٦١٠:
أخرج عبد بن حميد عن قتادة قال: ذكر لنا أن الرجل كان يكون له الحائطان فينظر إلى أردئهما تمرا فيتصدق به ويخلط به الحشف فنزلت الآية فعَابَ الله ذلك عليهم ونهاهم عنه.
الإخبار عن الله بـ " عَيَّرَ "
ما جاء عن قتادة بالإخبار عن الله بـ " عَيَّرَ "
تفسير ابن كثير (١) ١/ ٣٨١
قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: ﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم﴾ قال: كان بنو إسرائيل يأمرون الناس بطاعة الله وبتقواه وبالبر ويخالفون فعَيَّرَهم الله ﷿ وكذلك قال السدي. قال المحقق: تفسير عبد الرزاق (١ / ٤٤) , وابن جرير برقم (٨٤٣) , وابن أبي حاتم برقم (٤٧٨) وسنده صحيح.
ما جاء عن الإمام أبو عمر ابن عبد البر المالكي بالإخبار عن الله بـ " عَيَّرَ "
التمهيد (٢) ٩ / ١٤١:
فيه دليل على أن الرشوة عند اليهود أيضا حرام ولولا حرمته عندهم ما عَيَّرَهم الله بقوله: (أكالون للسحت) وهو حرام عند جميع أهل الكتاب.