Lewati ke konten

Kitab: شرعية الإخبار عن الله بما لم يأت به قرآن ولا سنة · Pengarang: أبو عبد الله المصري

Baca halaman 38

  1. الفصل الثالث: الرد على بعض الاعتراضات على هذا البحث
  2. الإعتراض الرابع:

أجمع المسلمون على أن الله قد أرسل الرسل وأنزل الكتب على سبيل الإجمال والذي يمكن أن يدرك بالعقل , أما تفصيل ذلك فلا بد من النص من قرآن وسنة.

في باب اليوم الآخر والبعث والنشور:

أجمع المسلمون على أن الله يبعث الناس إلى يوم القيامة ليجازي كلا بعمله كما سبق على سبيل الإجمال والذي يمكن أن يدرك بالعقل , لكن تفصيل النعيم والعذاب لا بد فيه من النص.

الرد على ذلك القول من خلال الأدلة العقلية في ضوء القرآن والسنة:

يدل العقل على أن الإجماع لا يمكن به إثبات شيئا تفصيليا من الأمور الغيبية بدون النص من القرآن والسنة وذلك من وجوه:

الأول:

أجمع أهل السنة أن الله سبحانه سمى نفسه بأسماء ووصف نفسه بصفات لم يزل ولا يزال أبدا متسمي بها ومتصفا بها , فهل قال أحدهم أن إثبات ذلك أو نفيه متوقف على ثبوت إجماع بها من عدمه؟.

فإن قال قائل: لا نقول ذلك , بل نقول أن الإجماع وسيلة من وسائل العلم بالأسماء والصفات فنقول وبالله تعالى التوفيق:

الثاني:

أجمع المسلمون أن النبي محمد ﷺ أعلم الناس بالله وأشدهم له خشية

فهل جهل النبي ﷺ شيئا من أسماء الله أو صفاته فلم يعلمها , وبالتالي لم يقم بالتأله لله بمقتضى ذلك الاسم أو تلك الصفة , وجاءت الأمة من بعده فعلمت ذلك فقامت بعبودية لم يقم بها نبيها؟ لا يستريب مسلم عاقل في فساد هذا.

الثالث:

نفى الله عن النبي ﷺ علم الغيب إلا ما أعلمه سبحانه , فلم يثبت النبي ﷺ لله صفة أو اسما إلا بما أوحاه إليه ربه.

Rujukan halaman ini: شرعية الإخبار عن الله بما لم يأت به قرآن ولا سنة، ص 38 (SanadKitab #2012, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.