Lewati ke konten

Kitab: المحصول للرازي · Pengarang: الفخر الرازي

Baca Juz 6, halaman 18

  1. الكلام في الاجتهاد وهو في أركان أربعة
  2. الركن الثاني في الكلام على المجتهد وفيه خمسة مسائل
  3. المسألة الثالثة:
  4. اختلاف العلماء في وقوع تعبد المجتهد بالاجتهاد بحضرته ﵊، فأجازه قوم بإذنه ﵊ وتوقف فيه الأكثرون، وأدلة كل من الفريقين

مسألة اتفقوا على جواز الاجتهاد بعد رسول الله ص فأما في زمان الرسول ﵊ فالخوض فيه قليل الفائدة لأنه لا ثمرة له في الفقه ثم نقول المجتهد إما أن يكون بحضرة الرسول ﵊ أو يكون غائبا عنه أما إن كان بحضرته فيجوز تعبده بالاجتهاد عقلا لأنه لا يمتنع أن

يقول الرسول ﵊ له لقد أوحي إلي بأنك مأمور بأن تجتهد أو مأمورا بأن تعمل على وفق ظنك ومنهم من أحاله عقلا واحتج عليه بأن الاجتهاد في معرض الخطأ والنص آمن منه وسلوك السبيل المخوف مع القدرة على سلوك السبيل الآمن قبيح عقلا وجوابه أن الشرع لما قال له أنت مأمور بأن تجتهد وتعمل على وفق ظنك كان آمنا من الغلط لأنه بعد الاجتهاد يكون آتيا بما أمر به وأما وقوع التعبد به فمنعه أبو علي وأبو هاشم وأجازه قوم بشرط الإذن وتوقف فيه الأكثرون

Rujukan halaman ini: المحصول للرازي، ج 6، ص 18 (SanadKitab #2022, hlm. urut 2017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.