Lewati ke konten

Kitab: الوجيز في أسباب ونتائج قتل عثمان · Pengarang: مصطفى يونس الراقي الفاخري

Baca halaman 131

  1. الأدلة على عدالة الصحابة من القرآن الكريم

تاسعاً: اتخاذ الشيعة يوم عاشوراء يوم حداد، إنما هو من أجل التشنيع على بني أمية، لأنه قتل في دولة يزيد وليس حباً ولا حزناً على الحسين ﵁، ولهذا نجد أن علي أفضل من الحسين، وقد قتل غدراً ولم يتخذ أحداً يوم موته مأتماً، بل قد قتل من هو خير من الحسين ومن علي وهو عثمان بن عفان، ولم يتخذ أحد يوم قتله مأتما، وقتل عمر بن الخطاب في صلاة الفجر، وهو أفضل من هؤلاء جميعاً ﵃، ولم يتخذ أحد يوم موته مأتما.

عاشراً: عدالة الصحابة ثابتة بالقرآن والسنة، ولايطعن فيهم إلا زنديق أو منافق معلوم النفاق.

الحادي عشر: ان الأصل هو عدم الخوض فيما شجر بين الصحابة مع عامة الناس، إلا إذا ظهرمبتدع يقدح فيهم بالباطل فلابد من الذب عنهم، وذكر ما يبطل حجته بعلم وعدل، ولابدا من الرجوع إلى أقوال الا ئمة المتخصصين في هذا الشان، وكذلك التحقق من الرويات التاريخية، وكما يقال وما أفة الأخبار إلا رواته. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآخرُ دعوانا أن الحمدُاللهِ ربِ العالمين

Rujukan halaman ini: الوجيز في أسباب ونتائج قتل عثمان، ص 131 (SanadKitab #2034, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.