Lewati ke konten

Kitab: الوجيز في أسباب ونتائج قتل عثمان · Pengarang: مصطفى يونس الراقي الفاخري

Baca halaman 35

  1. الرد على هذه التهم الملفقة ضد سيدنا عثمان
  2. الرد على التهمة الثامنة عشر

يتغير قال: قيس فحدثني أبو سهلة مولى عثمان أن عثمان بن عفان قال: يوم الدار إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا فأنا صائر إليه أو قال علي في حديثه وأنا صابر عليه قال قيس فكانوا يرونه ذلك اليوم) ، (١) وكان أهل الفتنة أثناء حصارهم لعثمان في داره ومنعه من الصلاة بالناس , هم الذين يصلون بهم وكان الذي يصلي بالناس الغافقي بن حرب (٢) .

وأخرج البخاري في صحيحه عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن , عن عبد الله بن خيار": أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال: إنك إمام عامة ونزل بك ما نرى ويصلي بنا إمام الفتنة ونتحرج فقال: الصلاة أحسن ما يعمل الناس , فإذا أحسن الناس فأحسن معهم , وإذا أساءوا فأجتنب إساءتهم" (٣) . وحدثت بعض المناوشات بين شباب الصحابة والثوار فخرج خلالها بعض الصحابة أمثال الحسن بن علي وغيره وهذا الخبر يؤيده ما ذكره ابن عبد البر عن كنانة مولى صفية بنت حيي بن الأخطب قال: (شهدت مقتل عثمان , فأخرج من الدار أمامي أربع من شبان قريش ملطخين بالدم محمولين. وكانوا يدرؤون عن عثمان ﵁ وهم: الحسن والحسين أبناء علي, وعبد الله بن الزبير ,ومروان بن الحكم) (٤) .

مقتل عثمان ﵁.

Rujukan halaman ini: الوجيز في أسباب ونتائج قتل عثمان، ص 35 (SanadKitab #2034, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.